الشيخ أبو الفيض الناكوري
64
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
فَوْقِهِ الماء الأسمك سَحابٌ ركام وهؤلاء ظُلُماتٌ لها مراهص بَعْضُها فَوْقَ بَعْضٍ الأول دلس داماء علاه دلس مور أول ودلس المور الأسمك ودلس الركام إِذا كلما أَخْرَجَ المدرك للداماء يَدَهُ مع كمال أممه لَمْ يَكَدْ المدرك يَراها ومحال إحساسها وَ كل مَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ مالك الملك لَهُ وما أعطاه نُوراً وما هداه للإسلام فَما لَهُ سهم مِنْ نُورٍ ( 40 ) أصلا . أَ لَمْ تَرَ أما حصل لك محمّد ( ص ) علم كامل احساس علم أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ للّه كل مَنْ حلّ فِي عالم السَّماواتِ العلو وَ عالم الْأَرْضِ وَالطَّيْرُ صرعه كله صَافَّاتٍ سطورا وسط الهواء ، وهو حال كُلٌّ كل واحد ممّا مرّ أو مما طار قَدْ عَلِمَ اللّه أو كلّ واحد صَلاتَهُ دعاء اللّه ، أو دعاء الكل للّه وَتَسْبِيحَهُ اللّه أو الكل للّه وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِما كل عمل يَفْعَلُونَ ( 41 ) أهل العالم .